المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوسف والي المسئول الأول عن إغراق مصر بالمبيدات المسرطنة



mo7sen
30-10-2007, 10:58 PM
للمرة الثانية وفى أقل من 4 شهور تدين محكمة الجنايات الدكتور يوسف والى وزير الزراعة السابق فى قضايا فساد، ففى قضية مستشاره أحمد عبدالفتاح الذى يقضى عقوبة بالسجن أدانت المحكمة تستر الدكتور والى على خلايا الفساد ومراوغته وكذبه على المحكمة بادعاء أن أحمد عبدالفتاح ليس مستشارا بالوزارة منذ سنوات ولكن المستندات أكدت على عكس ذلك.. ويوم الخميس الماضى جاءت الصدمة الثانية لوزير الزراعة السابق حيث كلفت محكمة الجنايات النيابة فى أعقاب حكمها على وكيل وزارة الزراعة السابق يوسف عبدالرحمن 10 سنوات وراندا الشامى 7 سنوات فى قضية المبيدات المسرطنة بوزارة الزراعة ـ بضرورة اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة مما هو ثابت من موافقة الدكتور يوسف والى على استيراد مبيدات زراعية محظورة ولها تأثيرات مسرطنة وكذلك موافقته على استخدامها فى مكافحة الآفات اللازمة مما هو ثابت من موافقة الدكتور يوسف والى على استيراد مبيدات زراعية محظورة ولها تأثيرات مسرطنة وكذلك موافقته على استخدامها فى مكافحة الآفات الزراعية واصداره لشهادات تسجيل تضمنت أن هذه المبيدات تم تجريبها داخل مصر وتبين عدم خطورتها على صحة الإنسان رغم عدم صحة ذلك..
تكليفات المحكمة تأتى بمثابة توجيه الاتهام إلى د. يوسف والى رغم أن وزير الزراعة السابق لم يكن ضمن المتهمين سواء فى قضية مستشاره أحمد عبدالفتاح أو وكيل وزارته السابق يوسف عبدالرحمن وذلك من خلال ما هو ثابت من أوراق ومستندات فى القضيتين مما يعكس ادانة والى بشكل مباشر وبصفة خاصة فى قضية المبيدات المسرطنة..
تكشف أوراق القضية توقيعات الدكتور يوسف والى وزير الزراعة السابق على العديد من الأوراق والقرارات التى تؤكد تورط د. والى.. ففى القرار الوزارى رقم 36 لسنة 2000 منح وزير الزراعة السابق ـ بجرة قلم ـ سلطة تقديرية لمدير المعمل المركزى فى منح أو رفض شهادة استخدام المبيد طبقا لما تسفر عنه نتائج التحليل بالمعمل المركزى وهذا المنح فتح الباب أمام الرشاوى والمحسوبية والدليل موافقة الوزير على مبيد السيبركال والذى ثبت أنه عبر صالح للاستخدام وتم اغراق الأسواق المصرية بهذا المبيد ووصل حجم ما تم ترويجه فى الأسواق لأكثر من 133 طنا.. وهذا ما اعترف به المتهم العاشر الدكتور إمام عبدالمبدىء المدير السابق للمعمل المركزى للمبيدات أمام المحكمة وفى تحقيقات النيابة معه.. ويعنى ذلك أن التأشير المجانى للوزير الذى أعطاه والى لموظفيه جاء لتدمير صحة الإنسان عبر اغراق السوق بمبيدات مسرطنة...
مفاجأة أخرى كشفتها أوراق القضية التى تدعم مطالبة المحكمة بضرورة اتخاذ الاجراءات القانونية ضد والى حيث ثبت من الأوراق أن أوامر توريد المبيدات كانت واردة من وزير الزراعة وثابت بالفعل أوامر التوريد حيث ذكر فيها أسماء المبيدات وهى الأترل والباركول والدنيو سيد وكاليوب وقيمتها بالعملة المحلية ولم يكتف د. والى بذلك بل أصدر توصيته للوحدة الاقتصادية بالوزارة لتوريد هذه المبيدات وتحويلها إلى البورصة الزراعية كما أن والى ترك لحاشيته بقرار صادر منه بأنهم مختصون بتحديد أسعار المبيدات المسرطنة.
وفى أوراق التحقيقات تظهر بصمات الدكتور يوسف والى بصورة مباشرة حيث انه استلم تقريراً اعترف هو أنه تقرير مزور ولم يتخذ أى اجراء صادر عن محاضر اجتماعات مجلس ادارة البورصة الزراعية تم اخفاء أوراق استلام مبيدات محظورة واعتبرها هو سليمة خاصة بعد أن علم والى بأن مجلس ادارة البورصة الزراعية بالموافقات الاستيرادية التى وافق عليها والى طبقا لما هو وارد فى الموافقة الوزارية بأرقام 15،18،241 وأثناء نظر القضية فى النيابة حاولت الشركات الموردة للمبيدات اخفاء المادة الفعالة المحظور استيرادها مؤقتا حتى تنتهى التحقيقات وهو ما اعترف به الدكتور يوسف عبدالرحمن فى أوراق القضية وكان والى وزيرا للزراعة أثناء التحقيق فى القضية مما جعله يصدر أوامره بإخفاء هذه المادة المحظورة.
أوراق القضية تضمنت بلاغا من أحد المواطنين لوجود مبيدات محرمة رغم محاولة د. والى النفى عبر الصحف فى سبتمبر الماضي حيث كشف البلاغ أن الهرمونات الاسرائيلية موجودة وبكثرة فى العديد من المواد المستوردة بمعرفة والى وأن هناك 3 مراكز زراعية تقوم بترويج هذه المبيدات التى تحمل أختاما وحروفا عبرية.
والدكتور يوسف والى عندما شعر بالخطورة اثناء نظر دعوى يوسف عبدالرحمن قدم للمحكمة شهادة مزورة من أمريكا عبر مستشاره أحمد عبدالفتاح المسجون الآن فى قضية الرشوة الشهيرة.. واعتمد والى على مذكرة احتوت على شهادات مزورة تزعم صلاحية هذه المبيدات ورغم ذلك لم تأخذ المحكمة بهذه الشهادات المزورة بعد القراءة المتأنية لآلاف الأوراق فى قضية المبيدات المسرطنة.
أوراق قضية المبيدات المسرطنة كشفت بالفعل عن القرارات الوزارية الكثيرة التى وقعها الدكتور يوسف والى للموافقة على استيراد هذه المبيدات بالاضافة إلى اعترافات يوسف عبدالرحمن نفسه وراندا الشامى حيث أكدوا أن ادخال هذه المبيدات جاء بالأمر المباشر من وزير الزراعة السابق وأن فكرة اتخاذهم أى اجراء لادخال هذه المبيدات دون علم أو توقيع الوزير يعد شيئا من العبث خاصة وأن الشركات التى كان يتم التعامل معها.
جميعها وخاصة الأجنبية منها كانت بقرار وزير الزراعة نفسه وعلى سبيل المثال أن استيراد مبيدات مكافحة القطن من شركة كاليوب جاء بمعرفة الدكتور وزير الزراعةانسابâèأواتخاذأéاجراءبشأوçذç المبيدات كان يخرج من مكتب الدكتور يوسف والى.
ويبقى السؤال هل تبدأ النيابة بالفعل اتخاذ اجراءات ضد وزير الزراعة السابق ليدخل فى قائمة المتهمين ويمثل أمام المحكمة خاصة بعد أن ثبت تورطه من خلال حكم محكمة الجنايات الأخير فى المسئولية المباشرة عن اغراق مصر بالمبيدات المسرطنة؟! سؤال صعب الاجابة وسيحدد مدى استمرار نفود والى فى السلطة التى انتفت بعد سلسلة فضائح وزراته

امانى احمد
28-12-2007, 10:44 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...يا استاذ محسن على هذا التناول لتلك القضية الشهيرة مزيد من الموضوعات الهادفة
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

yoya
28-12-2007, 11:03 PM
انا اعتقد ان السبب فى غرق مصر هم المسؤلين عن حمايتها
وكل يوم الكلام ده بيتاكد
ربنا يستر
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

هشام منصان
15-01-2008, 11:52 AM
كان فين الكلام ده لما كان في الوزاره ، ولا هو لازم يخربها خالص وبعدين يطلع ، عموما لما نستني ونشوف

mr.eltair
02-06-2008, 11:00 AM
والله مش هيعدي منها بسلام

وكل ظالم ليه نهايه

ومش والي بس اللي فاسد

كتير قوي وكلنا نعرفهم

جزاك الله خيرا

والعادل حي لا يموت

the economist
19-11-2008, 02:16 AM
شكرا جزيلا على الموضوع

تحياتي