المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرة دفاع فى قضية ختان الاناث ..



أتمني الشهاده
30-05-2009, 08:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





http://4.bp.blogspot.com/_2pwla2XdIS4/Rvb6W_vc-_I/AAAAAAAAAEM/eBrAVAX_pLI/S259/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86.jpg







مذكرة دفاع فى قضية ختان الاناث
محكمة القضاء الادارى
الدائرة الأولى أفراد
مذكــرة بدفــاع




السيد/ 000000000000000 بصفتــــــه مدعي

ضــــــــــــــــــــــــــــد

وزير الصحة بصفته مدعى عليه

في الدعوى رقم 32850 /61 والمحدد لها جلسة 14/10/2008

الدفــــــــــــــــــــــــاع

نتمسك بكل ما أوردناه من دفاع فى صحيفة دعوانا ونضيف إليه الآتـــــى :

أولاً : حجية الأحاديث النبوية الوارة بصحيفة الدعوى وصحتها ودلالتها القاطعة على مشروعية ختان الاناث واتفاق أئمة الاسلام وعلمائه سلفاً وخلفاً على صحتها والاستدلال بها على مشرعية بل والاتفاق على استحبابه

الثابت بصحيفة الدعوى تمسك المدعى بعدد كبير من أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم التى تثبت وجود الختان للمرأة على عهده واقراره بمشروعيته بل وتعليمه الخاتنة الطريقة الصحيحة لاجرائه وبيانه الحكمة من تشريعه وإلى الآن عجز الخصوم و الدكتور سليم العوا فى مذكراته عن تناولها والرد عليها بما يسقط حجيتها أو ينال منها بل بل وتهربت الردود من تناول هذه الأحاديث الصحيحة أو التشكيك فيها واقتصرت على القول بتضعيف حديث السيدة أم عطية رضى الله عنها فقط والذى صححه علماء الحديث لقوة شواهده وآخرهم الشيخ الألبانى فى الصحيحة وقبله الفقهاء وحيث إن القاعدة الشرعية تقول أنه إذا صح الحديث فلا كلام لأحد وقد صحت هذه الأحاديث فلا يجوز إهدارها بل وجب الأخذ بها لأنه لا يرجع لقول غير النبى صلى الله عليه وسلم ولو كان طبيباً كما ذكر الامام الأكبر جاد الحق على جاد الحق فى فتواه حول ختان الاناث

ثانياً : عدم حجية قرار مجمع البحوث الاسلامية الصادر بتاريخ 28/2/2008 حول رأيه فى مواد قانون تعديل أحكام قانون الطفل الذى انتهى فيه إلى أن ختان الاناث عادة ضارة سيئة للآتـــى ::

1) مخالفته بذلك لما أجمعت عليه الأمة وما سبق أن أصدره المجمع من فتاوى تقطع بمشروعيته بل باستحبابه وبصحة الأحاديث الواردة فيه خاصة قراره الصادر بتاريخ 13/10/1994 بالموافقة على ما انتهت إليه فتوى الامام الأكبر وشيخ الأزهر السابق جاد الحق على جاد الحق رحمه الله والثابت فيها انتهاء المجمع إلى أن ختان الاناث مشروع فى الاسلام ولا يجوز تجريمه وأن فيه مصلحة ومكرمة للأنثى وهذه الفتوى سبق تقديم صورة ضوئية منها بدون حافظة وأثبت ذلك فى محضر الجلسة وأصلها مقدم فى الدعوى السابقة التى طلبنا ضم ملفها بالكامل

2) خروج المجمع به عن اختصاصه وتخصصه القانونى والشرعى الذى يفرض عليه بيان الحكم الشرعى فى المسألة بدليله من الكتاب والسنة لا القول المجرد بوصف السمألة بأنها عادة ضارة سيئة - وهو ما يشفع لنا بطلب الالتفات عن هذا القرار

ثالثاً : ضرورة الالتفات عن فتوى الدكتور على جمعة الأخيرة بحرمة ختان الإناث لما يلى:

1) لشذوذها وضعفها ومخالفتها للأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التى تقطع بمشروعيته ولاجماع الأمة على مشروعيته ولافتقارها إلى دليل القول بالحرمة !!

2) لتناقضها الفج الصارخ مع ما سبق أن أعلنه وأفتى به الدكتور على جمعة قبل توليه منصب المفتى من القول بسنية ومشروعية ختان الاناث واستحبابه وبأنه من خصال الفطرة ومن شعائر الاسلام وبصحة الأحاديث الواردة فى شأنه بل ودعوته للناس إلى الالتفات عن دعوى المتغربين بترك هذه السنة وخير دليل على ذلك الحلقة التليفزيونية المسجلة له فى قناة دريم قبل توليه منصب الافتاء والمسجلة على اسطوانة الكمبيوتر المقدمة بجلسة اليوم وهو ما يشفع لنا بطلب الالتفات عن هذه الفتوى الشاذة والأخذ بما أجمع عليه أئمة الاسلام

رابعاً : كذب القول بأن الطب حسم المسألة بأنها عادة ضارة غير إسلامية

ومع إصرارنا وتمسكنا بالقول بعدم جواز الرجوع إلى قول بشر ولو كان طبيباً ما دام صح حديث فى المسألة عن البنى صلى الله عليه وسلم الذى لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى وقد صحت أحاديث كثيرة قال بصحتها المتخصصون فى علم الحديث – إلا أنه مع ذلك تظهر الحقيقة الساطعة بأن الأطباء المتخصصين مختلفين فى مسألة ختان الاناث وعدد كبير منهم قال بأنها إذا تمت على يد طبيب متخصص وبالطريقة التى أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاشمام وليس بالانهاك فهلى مفيدة صحياً وخلقياً بالأنثى وقد قدمت أبحاث كثيرة تفي صحة ذلك فى القضية السابقة التى طلبنا وما زلنا نصر على طلب ضم ملفها بالكامل وقد شاركنا فى رفعها والتخل فيها عدد من الأطباء المتخصصين الذين دافعوا عن هذه الشعيرة وطعنوا معنا على قرار وزير الصحة اسماعيل سلام بحظر اجرائها خارج المستشفيات العامة وقد سجلت حلقة أذيعت فى قناة الناس طلبنا فى صحيفة دعوانا وما زلنا نصر على طلب ضمها رأى طبيبن من كبار الأطباء المتخصصين أفادوا بصحة دفاعنا المذكور

خامساً : عدم دستورية نص المادة 242 مكرراً من قانون العقوبات المضافة بالقانون رقم 126/2008 فيما نصت عليه من تجريم إجراء عملية ختان الاناث ووضع عقوبة لذلك هى الحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تجاوز سنتين أو بغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تجاوز خمسة آلاف جنيه لمخالفتها للمادة الثانية من الدستور لمخالفتها لمبادئ الشريعة الاسلامية وقواعدها الكلية التى لا تجيز لولى الأمر التعرض لمسألة حسمها الشرع وشرعها بمنع كلى وختان الاناث كما أوردنا ثابت بنصوص صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سبيل إلى إنكارها وبإجماع علماء المة على مشروعيته وأن تجريمه لا شك بمثابة المنع الكلى الذى لا يجوز لولى الأمر القيام به مما يقطع بعدم دستورية النص المطعون عليه لمخالفته لأحكام الشريعة الاسلامية لمنعه وتجريمه أمراً دعت إليه الشريعة وحثت عليه واعتبرته من خصال الفطرة ومن شعائر الاسلام بل واتفق العلماء على استحابه




بناء عليه



نتمسك بالطلبات الآتية


1) التصريح باستخراج صورة رسمية طبق الأصل من قرار مجمع البحوث الاسلامية الصادر بتاريخ 13/10/1994 بشأن الموافقة على فتوى الامام الأكبر شيخ الأزهر جا الحق على جاد الحق رحمه الله والتى انتهى فيها المجمع إلى عدم جواز تجريم ختان الاناث لكونه مشروع فى الاسلام

2) التصريح باستخراج صورة رسمية طبق الأصل من قرار مجمع البحوث الاسلامية الصادر بشأن مناقشته وتعقيبه على فتوى المفتى على جمعة بتحريم ختان الاناث وانتهى فيها إلى عدم جواز القول بحرمته والتى نشرتها الصحف وقت صدورها

3) بضم حلقة برنامج فضفضة التى قدمها الدكتور/ صفوت حجازى الداعية الاسلامى المعروف المذاعة على الهواء مباشرة بقناة الناس الفضائية مساء يوم الأحد الموافق 8/7/2007 والمعاد إذاعتها صباح اليوم التالى الاثنين الموافق 9/7/2007 والمتضمنة أحاديث للدكاترة الأطباء/ محسن نصر ، وشريف حمزة أساتذة طب النساء والتوليد أكدت على أن هناك من الفتيات من تحتاج إلى إجراء عملية ختان بالطريقة التى بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفقهاء الشريعة وأحاديث للدكتور/ محمد احمد المسير والشيخ/ على أبو الحسن مستشار شيخ الأزهر ورئيس لجنة الفتوى السابق الذين أكدا أن ختان الإناث مشروع وثابت بالأحاديث الصحيحة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع علماء الأمة وخطأ مفتى الجمهورية فى فتواه الأخيرة بحرمة ختان الإناث !!!

4) بتشكيل لجنة من كبار علماء المتخصصين فى علم الحديث من جامعة الأزهر لاعداد تقرير بالرأى العلمى الصحيح فى مدى صحة الأحاديث العشرة الواردة بصدر هذه الصحيفة والحكم المستنبط منها لعملية ختان الأنثى

5) بتشكيل لجنة من رؤساء أقسام طب النساء والتوليد والجراحة والجلدية بكليات الطب بالجامعات المصرية لإعداد تقرير بالرأى العلمى يجيب على الأسئلة الآتية 1- هل هناك من النساء من تحتاج لعملية ختان ( خفاض ) ؟؟؟ 2- هل خفاض الإناث إذا تم إجراؤه لمن تحتاج إليه من الفتيات التى ينبت لها جلدة كعرف الديك فى بظرها بطريقة الاشمام وليس الإنهاك التى علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم عطية فيها فوائد صحية وخلقية وزوجية للأنثى من عدمه ؟؟؟ 3- وهل ترك من تحتاج إلى ختان دون إجراء هذه العملية لها يسبب لها أضرارا لها من عدمه ؟؟ وذلك فى ضوء ما أورده الأطباء المتخصصون فى تقاريرهم المشار إليها فى صدر هذه الصحيفة وبالجملة إعداد تقرير بالرأى العلمى الحاسم والقاطع فى هذه العملية

6) قبول الدفع بعدم دستورية نص المادة 242 مكرراً من قانون العقوبات المضافة بالقانون رقم 126/2008 فيما نصت عليه من تجريم إجراء عملية ختان الاناث ووضع عقوبة لذلك هى الحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تجاوز سنتين أو بغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تجاوز خمسة آلاف جنيه لمخالفتها للمادة الثانية من الدستور لمخالفتها لمبادئ الشريعة الاسلامية وإحالة الدعوى إلى المحكمة الدستورية للفصل فيه أو التصريح لنا بإقامة الدعوى الدستورية

وذلك كله تمهيداً للقضاء : بوقف تنفيذ وإلغاء القرار المطعون فيه واعتباره كأن لم يكن بما يترتب على ذلك من آثار

وكيـــــــل المدعى


المحامى












http://i192.photobucket.com/albums/z225/mindsweaper21/palestine.jpg

ايمن محمد عاطف حامد
03-06-2009, 08:31 PM
هل ختان الاناث موجود في المملكة العربية السعودية بالطبع لا هل المملكة لا تقتنع بأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام بل تقتنع ولكن لا تطبق تلك العادة كما ان اكثر من مفتى في السعودية اقروا ان جميع الاحاديث المنسوبة للرسول في تلك المسألة غير صحيحة وكم دولة تطبق تلك العادة السودان ومصر فقط من جميع الدول العربية ان على الانسان ان يربي الفتاه علي القيم والاخلاق الحميدة وليس ببتر جسدها وشكوى زوجها منها واتهامها بعدم الاستجابة معه نظرا لانها تم بتر منطقة الاحساس بجحسدها اتمنى ان يتم رفض تلك القضية

خالد 2000
16-06-2009, 07:29 PM
بصفتي مسلما
يعيش في مصر ، أرض الأزهر ،
أؤيد تلك المذكرة ،
وأسجل تمسكي بما أورده ائمة المسلمين منذ عصر النبوة والصحابة ثم التابعين ثم أئمة المذاهب
المتبوعة الأربعة ، وحتى وقتنا المعاصر وقبل أن يتبدل بعض الشيوخ ،
بأن ختان الاناث هو مكرمة للنساء وهو جائز ،
وأن ما حرمه الآن بعض المشايخ هو تهمة لما سبقوكم من السلف والخلف من العلماء
بعدم انكار المنكر في عصرهم .

السيف البتار
16-06-2009, 08:13 PM
هل ختان الاناث موجود في المملكة العربية السعودية بالطبع لا هل المملكة لا تقتنع بأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام بل تقتنع ولكن لا تطبق تلك العادة كما ان اكثر من مفتى في السعودية اقروا ان جميع الاحاديث المنسوبة للرسول في تلك المسألة غير صحيحة وكم دولة تطبق تلك العادة السودان ومصر فقط من جميع الدول العربية ان على الانسان ان يربي الفتاه علي القيم والاخلاق الحميدة وليس ببتر جسدها وشكوى زوجها منها واتهامها بعدم الاستجابة معه نظرا لانها تم بتر منطقة الاحساس بجحسدها اتمنى ان يتم رفض تلك القضية
إإتني باسماء العلماء الذين اقروا ان جميع الاحاديث المنسوبة فى تلك المسالة غير صحيحة ؟؟؟؟؟؟؟؟

ايمن محمد عاطف حامد
20-06-2009, 06:45 PM
سوف احضر لك كافة الاسماء التى تثبت ان كافة الاحاديث المنسوبة الى الرسول عليه الصلاة والسلام غير صحيحة

ايمن محمد عاطف حامد
21-06-2009, 09:06 AM
جرى الخلاف في ختان الجنسين الذكور والإناث قديماً وحديثاً، شأن ذلك كغيره من الخلافات الفقهية وليس الخلاف حجة يحتج بها المخالف للنصوص، بل يجب على العلماء أن يردوا خلافهم إلى ميزان الشرع، وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) وقال سبحانه: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا). وبناءً على ذلك أقول : إن ختان الذكران واجب، وأما ختان الإناث فليس فيه سنة صريحة صحيحة، بل كل ما روي فيه أحاديث ضعيفة ومن أصول الاحتجاج بالحديث في إثبات الأحكام ألا يكون ضعيفاً، فمنها حديث (الختان سنة للرجال مكرمة للنساء) في سنده الحجاج بن أرطاه مدلس وفيه اضطراب، ومنها حديث (أشمي ولا تنهكي) وفي سنده محمد بن حسان مجهول، وقيل فيه محمد بن سعيد المصلوب في الزندقة، ومنها حديث (يا نساء الأنصار اختصبن غمساً واختفضن ولا تنهكن) وفي سنده مندل بن علي ضعيف وعدي بن خالد القرشي وهو أضعف من مندل. أما الاستدلال بحديث خمس من الفطرة ومنها الختان فهذا في حق الرجال خاصة، وعلى الوجوب القضاء على مجمع الأوساخ، وهذا ليس عند النساء، بل في الجلدة التي على ذكر الرجل. وأما الاستدلال بحديث (إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل) فهذا ساقط لأن الختانان من باب التغليب كالقول في الشمس والقمر القمران، وقولهم في أبي بكر وعمر العمران. ولو دخل رجال ونساء فالقائل يقول: دخلوا، بضمير التذكير من باب التغليب.
وبناء على ذلك نقول إن ختان الإناث ليس بسنة ولا مرغوباً فيه حتى وإن قال به بعض العلماء والمحققين منهم، لأن ختان الإناث حكم شرعي لا يثبت إلا بدليل صحيح، ولم نجد ذلك صريحاً ولا صحيحاً والذي يظهر أن هذه عادة من عادات الجاهلية وتمسك بها بعض الناس في بعض الأقطار حتى اليوم لجهلهم بأحكام الشريعة، والعادات ليست تشريعاً يعتمد عليه في إثبات حكم من الأحكام ثم أن ختان الإناث يسبب للأنثى خلفيات سيئة بدون موجب لذلك منها:
أولاً: الألم عند قطع جزء منها وربما جر عليها أمراضا يعز على الأطباء علاجها فلماذا نلجأ إلى هذه العادة المضرة بدون دليل صحيح يلزمنا بذلك.
ثانياً: قلة رغبتها في معاشرة زوجها وهذا أمر واضح، ثالثاً: يقول الأطباء أن ختان الإناث مدمر لصحة الفتاة، وقد يؤدي إلى الوفاة وكثير من الأمراض منها التهاب الأعضاء التناسلية والبولية، والتهاب الكبد الوبائي، وقد تصاب الفتاة بمرض الايدز. و إن الفتاة المختونة يحرمها الختان من الاستمتاع بحياتها الزوجية مع زوجها حيث يستأصل الجزء الحساس الذي تحس به المتعة. ثم قال بعض الأطباء إنه يوصي بعدم ختان اجرى الخلاف في ختان الجنسين الذكور والإناث قديماً وحديثاً، شأن ذلك كغيره من الخلافات الفقهية وليس الخلاف حجة يحتج بها المخالف للنصوص، بل يجب على العلماء أن يردوا خلافهم إلى ميزان الشرع، وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) وقال سبحانه: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا). وبناءً على ذلك أقول : إن ختان الذكران واجب، وأما ختان الإناث فليس فيه سنة صريحة صحيحة، بل كل ما روي فيه أحاديث ضعيفة ومن أصول الاحتجاج بالحديث في إثبات الأحكام ألا يكون ضعيفاً، فمنها حديث (الختان سنة للرجال مكرمة للنساء) في سنده الحجاج بن أرطاه مدلس وفيه اضطراب، ومنها حديث (أشمي ولا تنهكي) وفي سنده محمد بن حسان مجهول، وقيل فيه محمد بن سعيد المصلوب في الزندقة، ومنها حديث (يا نساء الأنصار اختصبن غمساً واختفضن ولا تنهكن) وفي سنده مندل بن علي ضعيف وعدي بن خالد القرشي وهو أضعف من مندل. أما الاستدلال بحديث خمس من الفطرة ومنها الختان فهذا في حق الرجال خاصة، وعلى الوجوب القضاء على مجمع الأوساخ، وهذا ليس عند النساء، بل في الجلدة التي على ذكر الرجل. وأما الاستدلال بحديث (إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل) فهذا ساقط لأن الختانان من باب التغليب كالقول في الشمس والقمر القمران، وقولهم في أبي بكر وعمر العمران. ولو دخل رجال ونساء فالقائل يقول: دخلوا، بضمير التذكير من باب التغليب.
وبناء على ذلك نقول إن ختان الإناث ليس بسنة ولا مرغوباً فيه حتى وإن قال به بعض العلماء والمحققين منهم، لأن ختان الإناث حكم شرعي لا يثبت إلا بدليل صحيح، ولم نجد ذلك صريحاً ولا صحيحاً والذي يظهر أن هذه عادة من عادات الجاهلية وتمسك بها بعض الناس في بعض الأقطار حتى اليوم لجهلهم بأحكام الشريعة، والعادات ليست تشريعاً يعتمد عليه في إثبات حكم من الأحكام ثم أن ختان الإناث يسبب للأنثى خلفيات سيئة بدون موجب لذلك منها:
أولاً: الألم عند قطع جزء منها وربما جر عليها أمراضا يعز على الأطباء علاجها فلماذا نلجأ إلى هذه العادة المضرة بدون دليل صحيح يلزمنا بذلك.
ثانياً: قلة رغبتها في معاشرة زوجها وهذا أمر واضح، ثالثاً: يقول الأطباء أن ختان الإناث مدمر لصحة الفتاة، وقد يؤدي إلى الوفاة وكثير من الأمراض منها لبنات. ونقل عن بعض الأطباء أن هذه العملية قد تحدث نزيفاً والتهابات حادة. من هنا يتبين أن ختان الأنثى ليس لدينا ما يدعو إليه لا شرعاً ولا خلقاً ولا طباً. http://www.egypt-lawyer.com/vb/sahab/misc/quotes/quot-bot-left.gif

وزير سابق
19-09-2009, 04:27 AM
المذكرة اقل ما يقال فيها انها رائعة جدا جدا جدا
و الله العظيم استمتعت بها للغاية
و ارجو الافادة بما تم فيها
وهل تم قبول رفع الدعوي بعدم الدستورية؟

وزير سابق
19-09-2009, 04:29 AM
و بصراحة كل من يستائون من ختان الاناث اما مقهورون علي هذا القول او مغرر بهم او منتفعون او هناك عقدة نفسية من وضع يتخيلونه