المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العدالة الاجتماعية



امانى احمد
03-02-2008, 05:23 PM
العدالة الاجتماعية
تلاحظ لى وانا اطالع الدستور الجديد بعدما تم فيه من تعديل للوقوف على جملة الحقوق والواجبات العامة ان هناك حق جديد فرض نفسه على الواقع دون ان يطاالب بيه احد او يعيره النظام الحاكم اى انتباه واعتقد ان المطالبة به والاصرار عليه قد تحدث تغيرا حقيقيا فى الوسط الحقوقى .
ان هذا الحق هو العدالة الاجتماعية التى اقرة الدستور فى عدة مواد وبين عناصره واركانه والهدف منه،
ففى المادة(4)يقوم الاقتصاد الوطنى على حرية النشاط الاقتصادى و(العدالة الاجتماعية) وكفالة الاشكال المختلفة للملكية والحفاظ على حقوق العمال.
وفى المادة(23)ينظم الاقتصاد القومى وفقا لخطة تنمية تكفل "زيادة الدخل القومى و عدالة التوزيع ورفع مستوى المعيشة والقضاء على البطالة وزيادة فرص العمل وربط الاجر بالانتاج وضمان حد ادنى للاجور ووضع حد اعلى يكفل تقريب الفروق بين الدخول.
وفى المادة(38) يقوم النظام الضريبى على العدالة الاجتماعية.
اما المادة(73)فتوكد ان رئيس الدولة هو رئيس الجمهورية ويسهر على تاكيد سيادة الشعب وعلى احترام الدستور وسيادة القانون وحماية الوحدة الوطنية (والعدالة الاجتماعية) ويرعى الحدود بين السلطات لضمان تادية دورها فى العمل الوطنى.
_ وبذلك يكون الحق فى العدالة الاجتماعية شرط وقيد على حرية النشاط الاقتصادى وذلك وفقا لاركانة المحددة فى المادة (23) وهى 1- عدالة التوزيع 2- رفع مستوى المعيشة 3-القضاء على البطالة وزيادة فرص العمل 4- ربط الاجر بالانتاج وضمان حد ادنى للاجور ووضع حد اعلى يكفل تقريب الفروق بين الدخول ، ثم ياتى دور النظام الضريبى الذى اتصور ان يقوم بعملية التقريب الحقيفية وكل ذلك بموجب التزام على عاتق رئيس الجمهورية بحماية هذا الحق .
والان متى يطالب المصريون بهذا الحق ؟
ومتى يقوم رئيس الجمهورية بتنفيذ التزامة الدستورى ؟
ومتى يتحرك المسئولون لتحقيق العدالة الاجتماعية ؟
ومتى نشعر نحن بوجود العدالة الاجتماعية ؟
اظن انه قد ان الاوان ليقوم المجلس القومى للاجور المنصوص علية فى قانون العمل الموحد رقم 13لسنة2003 فى المادة 34 منه بوضع حد ادنى للاجور ووضع حد اعلى يكفل المساواة فى التمتع برفاهة العيش وليس مجرد التنطع والتشدق بكلمات لا طائل من ورائيها الا ان يظل كل على حالة الذى يربح 600مليون كل عام فى ناحيه والذى يربح الف ومئتان فى ناحية اخرى ونظل نقول مواطنة وشركاء واحنا على هامش هامش بلادنا وبقى المسئول عن هذا الجور والظلم مسئول امام ربه عن طغيانة فى الميزان لاننا عاجزين عن المطالبه بحقنا والمسائلة عليه.
"والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا فى الميزان والارض وضعخا للانام"
عبد الله عكاشة
المحامى