23 ينويو 2014 د.رزق الريس - ينتهى فى 8/9
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17

الموضوع: معلومات عامة عن مصر.....وتاريخها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    Mansoura, Egypt
    المشاركات
    6,150
    Post Thanks / Like

    غمزة معلومات عامة عن مصر.....وتاريخها

    الاسم الرسمي
    جمهورية مصر العربية

    المصدر : وزارة الخارجية

    الخريطة


    العاصمة
    القاهرة هى أكبر المدن في العالم العربي وأفريقيا والشرق الأوسط. وهى أيضاُ تعتبر المركز الصناعي والتجاري لمصر

    المدن الرئيسية الأخرى
    مدينة الإسكندرية – طنطا – بورسعيد - الأقصر- أسوان – الزقازيق - أسيوط.

    المساحة
    الكلية: 1.001.450كم مربع

    مساحة اليابسة:995.450 كم مربع

    مساحة المياه:6.000 كم مربع

    الموقع
    تقع شمال قارة إفريقيا يحدها البحر المتوسط شمالا, وقطاع غزة والبحر الأحمر من الشرق , وشمال السودان من الجنوب,و ليبيا من الغرب. تفصل قناة السويس شبة جزيرة سيناء (الجزء الوحيد من مصر الذي يقع في قارة آسيا) عن باقي أجزاء البلاد.

    الإحداثيات الجغرافية
    27.00 شمالا ، 30.00 شرقاٌ

    تعداد السكان
    505.756 ,77 (تقديرات يوليو 2005)

    اللغة
    العربية (اللغة الرسمية) والإنجليزية والفرنسية شائعتا الاستخدام.

    العلم
    مكون من ثلاثة ألوان هى الأحمر والأبيض والأسود يتوسطهم نسر صلاح الدين الذهبي ويعد الرمز الوطني لمصر.

    العملة
    الجنية المصري =100 قرشاٌ

    واحد دولار أمريكي = حوالي 5.75 جنية مصري (حتى شهر أبريل 2006)

    العيد القومي
    23 يوليو ذكرى ثورة يوليو 1952

    يوم الاستقلال
    يوم 28 فبراير 1922 (عن بريطانيا)

    حدود الأرض
    الإجمالي: 2665 كم

    دول الحدود: قطاع غزة 11 كم، إسرائيل 266 كم ، ليبيا 1115 كم ، السودان 1273 كم.

    التضاريس
    صحراء شاسعة يتوسطها وادي النيل والدلتا

    المناخ
    حار جاف صيفاٌ، معتدل في الشتاء


    المواضيع المتشابهه:


    « إما أن نجد طريقاً ما أو أن نستحدث واحداً»


    -
    علم العليم وعقل العاقل اختلفا..
    من ذا الذي منهما قد احرز الشرفا ؟
    فالعلم قال : انا احرزت غايته ..
    والعقل قال : انا الرحمن بي عرفا
    فأفصح العلم افصاحا وقال له :
    بأينا الله في فرقانه اتصفا ؟
    فبان للعقل ان العلم سيده ..
    فقبل العقل رأس العلم وانصرفا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    Mansoura, Egypt
    المشاركات
    6,150
    Post Thanks / Like

    معلومات عامة إضافية



    المصدر : بوابة معلومات مصر

    المساحة : حوالى (1.01) مليون كم2

    العاصمة : القاهرة

    التضاريس : تنقسم جمهورية مصر العربية من الناحية الجغرافية إلى أربعة أقسام رئيسية هى :

    1- وادى النيل والدلتا : ومساحته حوالى (33 ألف كم2 ) تقريبا
    2- الصحراء الغربية : تشغل حوالى (681 ألف كم2 ) تقريبا
    3- الصحراء الشرقية : ومساحتها حوالى (225 ألف كم2)
    4- شبه جزيرة سيناء : مساحتها حوالى (61 ألف كم2)

    المناخ : يتأثر مناخ مصر بعدة عوامل أهمها الموقع ومظاهر السطح والنظام العام للضغط والانخفاضات الجوية والمسطحات المائية ، حيث ساعد ذلك كله علي تقسيم مصر إلي عدة أقاليم مناخية متميزة فتقع مصر في الإقليم المداري الجاف فيما عدا الأطراف الشمالية التي تدخل في المنطقة المعتدلة الدفيئة التي تتمتع بمناخ شبيه بإقليم البحر المتوسط الذي يتميز بالحرارة والجفاف في أشهر الصيف وبالاعتدال في الشتاء مع سقوط أمطار قليلة تتزايد علي الساحل .
    المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في الوجه البحري 20ْ مئوية نهاراً و7ْ مئوية ليلاً · أما الوجه القبلي فيصل متوسط درجة الحرارة العظمي إلي 25ْ مئوية والصغري 17ْ مئوية·


    الموارد المائية : تعتمد جمهورية مصر العربية في مصادرها المائية علي ثلاثة مصادر أساسية للمياه العذبة هي : المياه الفيضية التي تتمثل في نهر النيل ومياه الأمطار والسيول ثم المياه الجوفية.

    الموارد المعدنية والبترول : تمتلك جمهورية مصر العربية ثروة عظيمة من المعادن الهامة مثل الفوسفات والحديد الخام الى جانب البترول.



    « إما أن نجد طريقاً ما أو أن نستحدث واحداً»


    -
    علم العليم وعقل العاقل اختلفا..
    من ذا الذي منهما قد احرز الشرفا ؟
    فالعلم قال : انا احرزت غايته ..
    والعقل قال : انا الرحمن بي عرفا
    فأفصح العلم افصاحا وقال له :
    بأينا الله في فرقانه اتصفا ؟
    فبان للعقل ان العلم سيده ..
    فقبل العقل رأس العلم وانصرفا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    400
    Post Thanks / Like
    معلومات قيمة ومثرية ويجب علينا الإلمام بها

    تحياتى وتقديرى لهذا الجهد

    أبو روان
    ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    بورسعيد مصر
    المشاركات
    16,166
    Post Thanks / Like
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-image:url('http://www.f-law.net/law/mwaextraedit2/backgrounds/16.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... يا سمسمة على هذه المعلومات القيمة
    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    Al Manzalah, Ad Daqahliyah
    المشاركات
    1,647
    Post Thanks / Like
    السلام عليكم

    أشكرك أستاذة / سماح على المعلومات القيمة

    تقبلي تحياتي

    إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر

    قانون منتديات الأقسام العلميه

    مدونتي على شبكة السي إن إن للمرة الثالثة



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    فى بيتى تانى غرفة على اليمين
    المشاركات
    8
    Post Thanks / Like
    بجد مجهود رائع وفعلان المعلومات دى مهمة جدا ولابد علينا العلم بها جميعا وايضا مشكورة جدااا على كل شى



    [motr1]FROM ZERO TO HERO[/motr1]
    [motr1]THE (3MR) SNIPER[/motr1]

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المنصوره
    المشاركات
    44
    Post Thanks / Like
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المنصورة
    المشاركات
    467
    Post Thanks / Like
    [align=center]أول من عرف مباديء الكتابة[/align]


    لقد كانت مصر أول دولة في العالم القديم عرفت مباديء الكتابة وابتدعت الحروف والعلامات الهيروغليفية وكان المصريون القدماء حريصين علي تدوين وتسجيل تاريخهم والأحداث التي صنعوها وعاشوها ، وبهذه الخطوة الحضارية العظيمة انتقلت مصر من عصور ما قبل التاريخ وأصبحت أول دولة في العالم لها تاريخ مكتوب ، ولها نظم ثابتة ولذلك اعتبرت بكافة المعايير أما للحضارات الانسانية ان لمصر دورها الحضاري والتاريخي والديني حيث كانت المكان الذي احتضن الأنبياء ، والأرض التي سارت خطوات الأنبياء والرسل عليها .

    فجاء اليها أبو الأنبياء ابراهيم عليه السلام وتزوج منها السيدة هاجر ، وجاء اليها يوسف عليه السلام وأصبح فيها وزيراً وتبعه اليها أبوه يعقوب... ودار أعظم حوار بين الله عز وجل وبين موسي عليه السلام علي أرضها .

    والي مصر لجأت العائلة المقدسة السيدة مريم العذراء والسيد المسيح طفلاً ويوسف النجار وقاموا برحلة تاريخية مباركة في أرضها .. ولقد اختار الله سبحانه وتعالي مصر بالذات لتكون الملجأ الحصين الذي شاءت السماء ان يكون واحة السلام والأمان علي الدوام وملتقي الأديان السماوية .

    لقد تتابعت علي أرض مصر حضارات متعددة فكانت مصر مهداً للحضارة الفرعونية ، وحاضنة للحضارة الاغريقية والرومانية ومنارة للحضارة القبطية ، وحامية للحضارة الاسلامية .

    لقد اتسم شعب مصر علي طول التاريخ بالحب والتسامح والود والكرم الذي تميز به هذا الشعب حيث امتزج أبناء مصر في نسيج واحد متين ... وهكذا دائماً يكون شعب مصر " مصريون قبل الأديان ومصريون إلى آخر الزمان'' .

    [glint]T h e M a t a d o r[/glint]




  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المنصورة
    المشاركات
    467
    Post Thanks / Like
    [align=center]العصور التاريخية[/align]

    [align=center]********************************[/align]

    [align=center]عصور ما قبل التاريخ [/align]


    في عصر ما قبل التاريخ

    بدأت الحضارة في مصر قبل العصر التاريخي بعصور طويلة يقدرها بعض العلماء بنحو مائة ألف سنة ويرجح أن الانسان ظهر علي أرض مصر لأول مرة منذ ذلك التاريخ وقد وفد إليها أقوام من ليبيا ومن الصوماليين وقبائل آسيوية من ***** السامي ، وظل المصريون القدماء منذ أواخر العصر الحجري القديم (110 آلاف عام قبل الميلاد) فرعاً من سلالات البحر المتوسط الجنوبية واعتبروا أنفسهم أمة قائمة بذاتها وأطلقوا علي أنفسهم " أهل مصر " أو " ناس الأرض " .

    وينقسم عصر ما قبل التاريخ إلى ثلاثة عصور هي:

    1- العصر الحجري القديم

    ففي العصر الحجري القديم عاش المصريون القدماء علي الهضاب حول النيل في كهوف من الصخور هرباً من قسوة الطبيعة والحيوانات البرية وعاش الانسان علي صيد الحيوان ، واستخدام الأدوات الحجرية وبعد العصر المطير حدثت نوبات من الجفاف أدت إلى تجمع السكان في وادي النيل بعد أن أصبحت الصحراء فقيرة في مواردها من الماء والنبات والحيوان ، وكانت أكبر انجازات هذا العصر اكتشاف النار واستخدمها القدماء في الطهي وتخويف الحيوانات المفترسة ، كما استطاع الانسان أن يتوصل إلى صناعة بعض أنواع بدائية من الفخار مثلت أدواته المنزلية الأولي •

    2- العصر الحجري الحديث

    تغيرت الأحوال المناخية ، انقطع المطر وخلت الهضاب والصحاري من الأعشاب ولم تعد صالحة للحياة بينما جفت المستنقعات التي كانت تملأ الوادي وأصبحت أرضه أصلح للحياة ، وبدأ الانسان الذي سكن الوادي يستأنس النبات والحيوان ، وأدي ذلك إلى اكتشاف الزراعة التي ارتبطت بالاستقرار وبناء المساكن البدائية من الأشجار والطين ، كما أدت الزراعة إلى صناعة أدوات جديدة كالحراب والفؤوس أكثر دقة مما كانت عليه في العصر الحجري القديم ، وبدأت صناعة الفخار أواخر هذا العصر تتطور وتأخذ أشكالاً واستخدامات جديدة •

    3- عصر المعادن

    كان لوجود المصريين المستمر في سيناء أثره في الكشف عن المعادن وأولها النحاس الذي استخدم في باديء الأمر لصناعة الحلي للنساء ثم بدأ عصر جديد لتقدم الانسانية بصنع القدماء الإبرة النحاسية وهي أول أداة صناعية معدنية استخدمها الانسان ، كذلك استخدم المصريون منذ بداية هذا العصر الذهب في صناعة الحلي ، كما ارتقت صناعة نسيج الأقمشة والجلود والعاج وتطورت صناعة الخزف وبدأ الفن المصري القديم في الظهور مع نقش الأواني ، كما تطورت مساكن القدماء وأصبحت تبني من الطوب اللبن والخشب كما بدأ استخدام الأثاث والوسائد من الجلود •

    [glint]T h e M a t a d o r[/glint]




  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المنصورة
    المشاركات
    467
    Post Thanks / Like
    [align=center]العصر الفرعوني[/align]


    يمكن تتبع تاريخ مصر الفرعونية من تقسيمات المؤرخين القدامي أو المحدثين فقد قسم المؤرخ المصري القديم مانيتون تاريخ مصر الفرعونية إلى ثلاثين أسرة حكمت مصر علي التوالي واختلفت مواطن حضارتها بين أهناسيا وطيبة ومنف وأون ، أما المؤرخون المحدثون فقد قسموا تاريخ مصر الفرعونية إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي : الدولة القديمة ، والدولة الوسطي والدولة الحديثة .

    العصر التاريخي (3200 - 2980 ق . م )

    عاش القدماء في قبائل ، ثم نشأت في مصر مملكتان الأولي في الوجه البحري عاصمتها " يوتو " واتخذت شعاراً لها " البردي " وهذه المملكة هي التي وضعت التقويم المصري القديم ، المملكة الثانية في الجنوب وعاصمتها " نخن " وشعارها "اللوتس" .

    استطاع الملك مينا مؤسس الأسرة الأولي ان يوحد الجنوب والشمال تحت حكمه ، واتخذ من مدينة منف (ومكانها الآن قرية ميت رهينة بالبدرشين بالجيزة) عاصمة له ومركزاً إدارياً لأول دولة في العالم تقوم علي حكومة مركزية وجهاز منظم في الادارة والقضاء والتعليم والشرطة والجيش .

    وعمل مينا علي محاربة القبائل الليبية لكثرة غزواتهم غرب الدلتا وهزمهم كما اتجه إلى الجنوب وحارب النوبيين وأخذ جزءا من أراضيهم ، ومات الملك مينا بعد فترة طويلة من حكمه ، وخلفه حكام أقوياء تم في عهودهم استخراج المعادن من مناجم سيناء واستطاع ملوك الأسرتين الأولي والثانية العمل علي تقدم البلاد ، وتطورت هندسة العمارة وراجت التجارة في عهودهم .

    عصر الدولة القديمة (2980 - 2475 ق . م)

    بدأ عصر الدولة القديمة في مصرمع حكم الأسرة الثالثة وانتهت في أواخر الأسرة السادسة وامتازت هذه الدولة باتساع مواردها المالية الداخلية وتبلورت خلالها مباديء الحكم المركزي والإدارة الاقليمية واستقرت فيها خصائص الطابع المصري في فنون النحت والنقش وأساليب العمارة ، وبدأ عصر بناة الأهرامات من ملوك مصر مع الملك " زوسر " حين بني هرم سقارة ، يعد الملك " سنفرو " مؤسس الأسرة الرابعة وأول من استخدم الأسطول النهري لتقوية الادارة في الداخل ، كما أرسل أسطولاً تجارياً بحرياً إلى سواحل الشام وشيد هرم " ميدوم " وكثرت في عهده الاصلاحات وتأمين البلاد من الغزاة .

    وتدل عظمة الأهرامات علي ما بلغه ملوك تلك الأسرة من قوة وسلطان وعلي ما كانت عليه الحكومة من تنظيم ودقة ورقي العمارة في مصر القديمة في فن الهندسة والبناء .

    ومع تأسيس حكم الأسرة الخامسة (الملك أوسر كاف) انتشرت عبادة الشمس "رع" وبنيت المعابد لها حول الأهرامات ، ومع حكم الأسرة السادسة بدأت تتضاءل عبادة " رع " ومن ملوكها " الملك بيبي " الذي قام بحروب كثيرة في الجنوب وطرد "بدو" آسيا من سيناء كما قام بحملة لتأمين حدود مصر وطرد الغزاة الذين احتلوا فلسطين لمنع الخطر عن البلاد ، خلفه في الحكم الملك " مرنرع " و"بيبي الثاني" آخر ملوك الأسرة السادسة العظماء .. فقد توالي علي الحكم ملوك ضعفاء وأخذت النزعة اللامركزية تعود للبلاد وانتشرت الحروب بين حكام المقاطعات ، فسقطت الأسرة السادسة وانتشرت الفوضي في البلاد وعادت إلى ما كانت عليه قبل توحيدها في عهد الملك مينا وجرت محاولة لإعادة الوحدة للبلاد بإقامة حكومة مركزية في منف (الأسرة السابعة) وتلتها الأسرة الثامنة ، وحكمت الأسرتان البلاد نحو قرن من الزمان ثم انتقل الحكم إلى أمراء إهناس في بني سويف وأسسوا حكم الأسرتين التاسعة والعاشرة حيث انتعشت فيه البلاد مرة اخري .

    عصر الدولة الوسطي (2160 - 1580 ق . م )

    مع تولي الأسرة الحادية عشرة الحكم ، اتخذ ملوكها من طيبة (الأقصر الآن) عاصمة لهم وحكمت لمدة 160 سنة وتم في عهد هذه الأسرة استعادة وحدة البلاد .

    وفي عصر الأسرة الثانية عشرة الذي يعد من أزهي عصور الدولة الوسطي حيث ساد الرخاء والأمن وتقدمت , وازدهر الأدب في فن القصة وشيد المهندسون والفنانون تراثاً رائعاً من فنون العمارة والهندسة والنحت انتشر في الأقصر ودندرة والفيوم وعين شمس .

    وأشهر ملوك هذه الأسرة (إمنمحات) الذي اهتم بأحوال الفلاحين وأمَّن حدود مصر الجنوبية وطرد البدو الآسيويين من شرق الدلتا ، وتوفي عام 1970 ق . م وتولي الحكم بعد "امنمحات " ابنه (سنوسرت) وسيطر علي النوبة بأكملها وأقام مسلة عين شمس الموجودة للآن ، وتولي بعده (سنوسرت الثالث) الذي شق قناة تصل النيل بالبحر وبني تحصينات دفاعية عن جنوب البلاد وحكم مصر 38 عاماً .

    ومع تولي الملك امنمحات الثالث تم تنظيم المناجم في سيناء وعمل علي توسيعها وتطوير سد اللاهون وأقام مقياساً للنيل ، وبني قصراً كبيراً عرف فيما بعد "اللابرنت" أي قصر التيه نظراً لاتساعه وتعدد الحجرات والدهاليز والممرات فيه .

    وحكم امنمحات الثالث البلاد لمدة خمسين عاماً ومات عام 1801 ق . م ودفن في هرمه بدهشور . وتولي بعده ملوك ضعاف لم يستمر حكمهم أكثر من 12 سنة سقط بعدها حكم الأسرة الـ 12 التي حكمت مصر لمدة 213 سنة .

    مع تولي الأسرة الثالثة عشرة حكم مصر بدأ عصر الفتن والاضطرابات الداخلية يسود البلاد وعادت نزعة اللامركزية والتفكك تسيطر عليها وفي أواخر حكم هذه الأسرة تعرضت البلاد لغزو " الهكسوس " حوالي 1657 ق . م (وهم الرعاة الآسيويون) واتخذوا من أواريس أو هوارة عاصمة لهم وسط مصر وأبقوا الأسرتين 13 ، 14 ملوكاً علي مصر مع الاكتفاء بخضوعهم ثم قاموا هم بتأسيس الأسرتين 15 ، 16 ولم يزد حكمهم علي 150 عاماً .

    وهكذا انتهي عصر الدولة الوسطي الذي شاعت فيه عبادة الإله رع وصار اسمه "أمون رع " واعتقد المصريون في البعث وفي حساب الانسان علي أفعاله بعد موته ، وفي العمارة قلت اهتمامات الفراعنة ببناء الأهرامات وأصبحت تبني بالطوب اللبن واستمر في النحت والنقش والتصوير وصناعة الحلي في الازدهار ، كما كثر اهتمام الناس بالأدب وخاصة القصص الديني والأسطوري .

    عصر الدولة الحديثة (1580 - 1150 ق . م)

    عندما تولي الملك أحمس الأول (مؤسس الأسرة 18) اتجه شمالاً وحاصر أواريس عاصمة الهكسوس وطردهم منها وتعقبهم حتى فلسطين وقام بحروب في بلاد الشام ثم عاد إلى جنوب مصر وأعاد اخضاع النوبة وأحكم سيطرته علي البلاد ، وخلفه ابنه إمنمحتب الذي قضي علي الفتن الداخلية في البلاد حيث أخضع ثورة النوبيين ورد الليبيين عن غرب الدلتا وحكم بعده تحتمس الأول ثم الملكة "حتشبسوت " التي شيدت معبد الدير البحري في سفح جبل طيبة الغربي وأرسلت أضخم أسطول بحري للتجارة إلى بلاد بونت مكوناً من 50 سفينة ، ومن آثارها مسلة معبد الكرنك وتولي الحكم بعدها أخوها تحتمس الثالث والذي كان يشاركها الحكم وعندما انفرد بالسلطة غادر البلاد في طريقه إلى فلسطين لتأمين حدود مصر وهزم الأعداء في موقعة مجدو بقيادة أمير قادش .

    وأصبحت مصر في ذلك الوقت صاحبة النفوذ في غرب آسيا ومدن فلسطين وسوريا وجزر البحر المتوسط حتى سمي عصر الدولة الحديثة بعصر المجد الحربي وعصر الامبراطورية .

    وكانت طيبة عاصمة العالم القديم تتدفق عليها خيرات افريقيا وآسيا وجزر البحر المتوسط ويفد إليها كل عام رسل من جميع البلاد التي تحت سلطانها ، ولم يدخر تحتمس الثالث جهداً في تزيين طيبة فبني فيها المعابد والهياكل والمسلات في الكرنك وجبانة طيبة وأرجاء الوادي ومعابد دنقلة ، ومات تحتمس الثالث بعد أن حكم البلاد مدة 54 عاماً (1490 - 1436 ق . م) واستطاع خلفاؤه أن يحافظوا علي الامبراطورية وأخمدوا ثورات الدويلات الآسيوية والنوبة وكان الملك امنحتب الثالث أقوي أحفاد تحتمس الثالث في سياسته الخارجية ، وبعد موت الملك امنحتب الثالث تولي اخناتون الحكم وكان شديد الولع بأمور الدين وأحدث ثورة دينية حيث دعا إلى عبادة إله واحد ورمز له بقرص الشمس وأنشأ للبلاد عاصمة جديدة "اخيتاتون" ومع انشغاله بنشر مذهبه الديني الجديد سقطت امبراطورية مصر في الشام علي يد الحيثيين وتولي الحكم بعده توت عنخ آمون الذي مات بعد سنوات قليلة من حكمه وسقط معه حكم الأسرة 18 .

    وتولي الحكم رمسيس الأول مؤسس الأسرة 19 الذي استطاع استعادة فلسطين وطرد الليبيين من غرب الدلتا وأصلح معابد آمون والكرنك وأنشأ مقابر وداي الملوك ، ولما خلفه رمسيس الثاني استعاد الامبراطورية الآسيوية واستعاد مكانة مصر أيام مجدها الحربي .

    ومع اتساع الامبراطورية المصرية ، زاد عدد الوافدين إلى مصر من الآسيويين واختلطوا بالمصريين وخلف رمسيس الثاني في ذلك العهد أشهر معابد قدماء المصريين (الرمسيوم) ووصف حروبه مع الحيثيين علي جدرانه وأتم بناء معبد الكرنك وأقام المسلات المتعددة ، وتوفي رمسيس الثاني وخلفه ابنه منبتاح عشر سنوات فحافظ علي ملك أبيه ثم مات سنة 1215 ق . م وتولي بعده ملوك ضعاف إلى ان تولي رمسيس الثالث مؤسس الأسرة العشرين حيث قام بطرد سكان جزر البحر المتوسط من الدلتا وطردهم من سوريا وأعاد مجد الامبراطورية .

    ولما استقر الأمن التفت إلى البناء وأشهر ما أقامه معبد مدينة هابو وانتعشت في عهده التجارة ومات بعد ان حكم البلاد 31 عاماً ، ثم تولي الحكم الكهنة لمدة 150 عاماً وحل الضعف في الامبراطورية وفقدت مصر سلطانها علي سوريا وفلسطين ولم يبق لها سوي بلاد النوبة .

    وتعرضت مصر منذ حكم الأسرة 21 حتى الأسرة 28 لاحتلال من الآشوريين عام 670 ق . م ثم الفرس حتى انتهي حكم الفراعنة مع الأسرة 30 ودخول الاسكندر الاكبر مصر .

    فنون الحضارة الفرعونية :

    العمارة

    برع المصريون في فن العمارة وآثارهم الخالدة خير شاهد علي ذلك ففي الدولة القديمة شيدت المصاطب والأهرامات وهي تمثل العمائر الجنائزية ، وأول هرم بني هو هرم زوسر ، ثم هرم ميدوم إلا أن أشهرها جميعاً اهرامات الجيزة الثلاث وتمثال أبو الهول وشيدت في عهد الأسرة الرابعة وبلغ عدد الأهرامات التي بنيت لتكون مثوى للفراعنة 97 هرماً .

    ثم بدأ انتشار المعابد الجنائزية في عصر الدولة الوسطي واهتم ملوك الأسرة ألـ12 بمنطقة الفيوم بأعمال الري فيها ، وأشهر المعابد التي أنشأها ملوك هذه الأسرة معبد "اللابرانت" أو قصر التيه كما سماه الإغريق والذي شيده الملك امنمحات الثالث في هوارة كما شيد القلاع والحصون والأسوار علي حدود مصر الشرقية .

    ويعتبر عصر الدولة الحديثة أعظم فترة عرفتها أساليب العمارة والصور الجدارية والحرف والفنون الدقيقة التي تظهر علي حوائط بعض المعابد الضخمة ، المتنوعة التصميمات كمعبد الكرنك ومعبد الأقصر وأبو سمبل .

    ويعتبر عهد تحتمس الأول نقطة تحول في نقاء الهرم ليكون مقبرة ونحت مقابر مختفية في باطن الجبل في البر الغربي بالأقصر تتسم بالغني والجمال في أثاثها الجنائزي ويظهر ذلك بوضوح في مقبرة الملك توت عنخ آمون .

    وقد عمد فنانو هذه الدولة - للحفاظ علي نقوش الحوائط - إلى استخدام الحفر الغائر والبارز بروزاً بسيطاً حتى لا تتعرض للضياع او التشويه وآخر ما اكتشف من مقابر وادي الملوك مقبرة أبناء رمسيس الثاني التي تعد من أكبرها مساحة وتحتوي علي 15 مومياء .

    أما المسلات الفرعونية فقد كانت تقام في ازدواج أمام مداخل المعابد وهي منحوتة من الجرانيت ، ومن أجمل أمثلة عمائر عصر الامبراطورية المصرية القديمة معابد "أسوان" و"خوفو" و"الكرنك" و"الأقصر" و"الرمسيوم" و"حتشبسوت" بالبر الشرقي والمعابد المنحوتة في الصخر مثل " أبو سمبل الكبير " و"أبو سمبل الصغير" ، وظهرت اتجاهات جديدة في فنون العمارة والفنون التشكيلية والتطبيقية وظهرت بصورة واضحة في فن نحت التماثيل الضخمة والصغيرة وزخرفة أعمدة المعابد والنقوش الجدارية .

    الأدب

    تؤكد آثار المصريين براعتهم في الكتابة والأدب ويظهر ذلك واضحاً فيما تركه المصريون من آثار ، ولن ينسي التاريخ فضل المصريين علي الانسانية في اختراع الكتابة التي سماها الاغريق بالخط الهيروغليفي وتتكون الابجدية الهيروغليفية من 24 حرفاً ، واستخدم المصريون القدماء المداد الأسود أو الأحمر في الكتابة علي أوراق البردي .

    وبرع المصريون في الأدب الديني الذي تناول العقائد الدينية ونظرياتهم عن الحياة الأخري وأسرار الكون والأساطير المختلفة للآلهة والصلوات والأناشيد من أقدم أمثلة الأدب الديني " نصوص الأهرامات " و"كتاب الموتي" .

    لما برع الأديب المصري القديم في كتابة القصص وحرص علي ان تكون الكلمة أداة توصيل للحكمة وآداب السلوك وظل المصريون حريصين علي رواية تراثهم من الحكم والأمثال وعلي ترديدها بأعيادهم واحتفالاتهم وتقاليدهم .

    وبذلك كان المصريون من أحرص شعوب العالم علي تسجيل وتدوين تاريخهم والأحداث التي تعرضوا لها في حياتهم وبهذه الخطوة الحضارية ظهر العديد من الأدباء والحكماء المثقفين المصريين الذين تركوا لنا أعمالاً تدل علي مدي رقي الفكر والثقافة في مصر .

    الموسيقي

    أحب المصريون الغناء والموسيقي واستخدموها في تربية النشء وفي الاحتفالات العامة والخاصة وخاصة في الجيش وكذلك في الصلوات ودفن الموتي ، وقد عرف المصريون في عصر الدولة القديمة آلات النفخ والوتريات مثل " الهارب " (اسمها الفرعوني تيبوني) وابتدعوا أنماطاً وأشكالاً من الآلات التي تؤدي الايقاعات والنغمات المختلفة وقاموا بتطويرها عبر مراحل تاريخهم القديم .

    التزيين

    عرف القدماء المصريون التجمل بالحلي والتي تميزت بالدقة الفنية العالية وجمال التشكيل واستخدمت العناصر الزخرفية من الطبيعة مثل نبات البردي والنخيل وزهرة اللوتس كما استخدموا الاحجار الكريمة ، وحرصت المرأة بصفة خاصة علي الاهتمام بزينتها واستخدمت الكحل والأساور والعقود والخواتم والقلائد والحنة .

    واختلفت الملابس في مصر الفرعونية من طبقة إلى اخري وكانت تصنع من الكتان الناعم أو من الأقمشة الحريرية المستوردة من بلاد سوريا القديمة ، وكانت الملابس تتنوع باختلاف المناسبات .

    [glint]T h e M a t a d o r[/glint]




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •